رجل يضع السدادة في أنفه قبل 70 عاماً
*** من كتاب عرب الصحراء للمستشرق الانجليزي ديكسون***
ذكر فيه موقف البدوي من المرض وبخاصة الجروح والبثور .
وقال : البدوي يعتقد أن بعض الروائح السارة تؤخر الشفاء
ونتيجة لذلك فانك ترى البدو يدخلون المدينة وقد سدوا أنوفهم
بقطع من القماش. <<( الظاهر حاط فيها مره وإلا صبره ... عن الشمم ...مضاد حيوي طبيعي )
ويحتفظ المصاب بهذه السدادات في انفه كما لو كان ذلك فريضة الى ان يخرج من المدينة ثانية.
فقال : أن البدوي يعتقد أن بعض الروائح لها تأثير سيء على الجرح وتؤدي
الى فتحه من جديد، وان رائحة (المرأة) بالذات من الروائح الخطرة
على الجروح،...<< ( ما يدري ديكسون إن البدوي أفطن منه... المره تعطر بريحان ... ويهج عنها لا تشم عليه ... )
ولهذا فان الرجل المصاب بجرح أو كسر في العظام يوضع دوما في الجانب المعرض للريح من الخيمة مع سد منخريه الى أن يشفى.