الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة خاص بالمواضيع المنوعة التي ليس لها قسم مخصص

 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-07-11, 01:24 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
صالح السيد
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10007
المشاركات: 269 [+]
بمعدل : 0.05 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 220
نقاط التقييم: 12
صالح السيد is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صالح السيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة
افتراضي الأستعداد الي رمضان .. وكل عام وأنتم بخير

الاستعداد لرمضان

ها هو رمضان قد اقترب ويتساءل كل واحد:
ـ أريد أن أدخل رمضان، وأنا أبغي الاستفادة منه الاستفادة القصوى، ولكن لا أعرف الطريق الصحيح لذلك.
إن رمضان مثله كمثل المياه الصافية التي تغسل الملابس من الأدران، فتصبح نظيفة ذات رائحة جميلة، كذلك فإن رمضان يغسل الإنسان من الذنوب والمعاصي، فلذلك فإن لم يسارع الانسان إلى التوبة إلى الله عز وجل قبل رمضان، سيأتي عليه رمضان دون أن يحقق الاستفادة الحقيقية من هذا الشهر الكريم.
التوبة النصوح أولًا:
حتى تستعد لرمضان من الآن عليكِ أن تبدأ أولًا بالتوبة إلى الله عز وجل، فإن التوبة تمحو ما قبلها بل إنها تقلب السيئات إلى حسنات.
ألا تعرف خبر الرجل الذي قتل مائة نفس ثم غفر الله تبارك وتعالى له بمجرد أن هذا العبد نوى التوبة والرجوع إلى الله عز وجل،
وعليكِ أن تعلم جيدًا أن من صفات المتقين الذين يدخلون الجنة أنهم يفعلون الذنوب والمعاصي، بل ربما يفعلون الفواحش ولكنهم سرعان ما يتوبون إلى الله عز وجل، قال تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [آل عمران: 135].

(والفاحشة أبشع الذنوب وأكبرها، ولكن سماحة هذا الدين لا تطرد من يهوون إليها من رحمة الله، ولا تجعلهم في ذيل القافلة، قافلة المؤمنين، إنما ترتفع بهم إلى أعلى مرتبة، مرتبة المتقين، على شرط واحد، شرط يكشف عن طبيعة هذا الدين ووجهته، أن يذكروا الله فيستغفروا لذنوبهم، وألا يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون، وألا يتبجحوا بالمعصية في غير تحرج ولا حياء، فيظلوا في كنف الله، وفي محيط عفوه، ورحمته، وفضله.

الهدى والشفاء ثانيًا:
هل تعرف أخى ما هو الهدى والشفاء؟ إنه كتاب الله تبارك وتعالى الدواء الشافي لأمراض القلوب، والذي يطهر القلب بل ويجعل الإنسان يقترب أكثر من الله عز وجل.
الخير كل الخير في كتاب الله:
كان مالك بن دينار يقول: (ما زرع القرآن في قلوبكم يا أهل القرآن؟ إن القرآن ربيع المؤمن كما أن الغيث ربيع الأرض)[حلية الأولياء، أبو نعيم، (1/374)].
لقد أدرك مالك بن دينار رحمه الله عظمة القرآن العظيم، وعرف أثره البالغ في غرس الإيمان، فشبَّهه بالغيث الذي لا ينزل بأرض إلا حلَّت بها البركة، وفاضت عليها النعمة، ونضجت فيها الثمرة، وهكذا القرآن مع قلب المؤمن، كالغيث مع الأرض، فإذا نزل بقلبه حلَّت البركة في رزقه ووقته وسكنت الهداية قلبه، وانشرح الصدر ودخل النور، وذهب الهمُّ وجاء البشر والسرور، وتنزلت السكينة والرحمة، وزادت الإرادة والهمة.
ولقد منَّ الله تعالى على نبيه بهذا القرآن العظيم، فقال تعالى: {وَلَقَدْ آَتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ (87) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ} [الحجر: 87 – 88].

نهر الخيرات:
إن القرآن نهر الخيرات وبحر البركات وغيث العطايات والهبات، تحسين ببرد عطاياه في قلبكِ، وفي علاقتكِ بربكِ، وفي تيسير أموركِ، وفي تثبيتكِ في مواقف حياتك، وفي السكينة الجميلة التي تتنزل عليكِ، وفي البركة التي تلمسيها في الأوقات والأرزاق والصحة، وفي حفظ الله لكِ، وفي رفع قدركِ في الدنيا، والهيبة التي يضعها الله سبحانه وتعالى في قلوب الخلق لكِ، فيعظِّمون ما بصدركِ، ويقدِّرون ما تحمليه بين جنبيك.
ويوم القيامة يفيض القرآن عليكِ بخيرات أكبر وفضائل أكثر؛ فيثبت لسانكِ وقت السكرات، ويحفظكِ من عذاب القبر، ويرفع درجاتك لترتقي به في أعلى المنازل عند ربك، فيسكنك بمنزل عالٍ بجوار أصحاب المنازل العالية، وبالقربِ من صاحب أعلى منزلة وأعظم قدر وأشرف مكانة، الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.
ماذا بعد الكلام؟
ـ لكي تحقق الاستفادة القصوى من رمضان عليكِ بالرجوع والتوبة إلى الله تبارك وتعالى، وتخفف من حِمل الذنوب والمعاصي التي تُثقل من كاهِلِك، وإن التوبة لن تأخذ منكِ سوى خمس دقائق، ما عليك فقط أن تتذكر الذنوب التي فعلتها في حق الله تعالى، ثم تنوي التوبة منها، ثم تستغفر الله تبارك وتعالى.
ـ حافظ على قراءة القرآن في شهر شعبان، واستعد لرمضان بكثرة قراءة القرآن،


وكل عام وأنتم بخير















عرض البوم صور صالح السيد   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:36 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL