"عن عبد الله بن حوالة الأزدي قال: قال رسول الله صلى الله علیه وسلم:" ستجندون أجناداً: جندا في الشام، وجنداً
في العراق، وجنداً في الیمن "، قال: قلت : یا رسول الله خر لي، قال: "علیك بالشام، فمن أبى، فلیلحق بیمنه، ولیسق
من غدره، فإن الله قد تكفل لي بالشام وأهله. ( أخرجه أحمد، والطبراني من طریقین، وقال الهیثمي ورجال أحدهما
رجال الصحیح . والحاكم في المستدرك وصححه ووافقه الذهبي)
وكان ابن حوالة من الأزد، وكان مسكنه الأردن، وكان إذا حدث بهذا الحدیث قال: ومن تكفل الله تعالى به فلا ضیعة
علیه.
فأخبر صلى الله علیه وسلم أن الشام في كفالة الله تعالى، وأن ساكنیه في كفالته: حفظه وحیاطته، ومن حاطه الله
تعالى وحفظه فلا ضیعة علیه.
قال رسول الله صلى الله علیه وسلم:ستفتح علیكم الشام، إذا خیرتم المنازل فعلیكم بمدینة یقال لها: دمشق، فإنها
معقل المسلمین من الملاحم، وفسطاطهم منها بأرض یقال لها الغوطة". ( أخرجه أحمد والحاكم وصححه وأقره
الذهبي)
وقال عبد الله بن عمرو بن العاص: " لیأتین على الناس زمان لا یبقى على الأرض مؤمن إلا لحق بالشام"
واسال الله ان ينتقم منهم
كل الشكر للمتابعة الراقيه