الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية للمقالات و الاخبار المنقولة من صحفنا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-10-14, 07:20 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مؤسس الشبكة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 1
المشاركات: 6,189 [+]
بمعدل : 0.86 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 100
الفارس will become famous soon enough الفارس will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الفارس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية
افتراضي أنوثة الدواعش !

هناك علاقة تاريخية بين المرأة وجسدها يعبر عن شخصيتها، يرتبط بالبعد الجمالي لأنوثتها من رقة ووداعة وجمال ودلال وغنج وعطف وحنان وحشمة وحياء وعلم وأدب. والأنوثة هي رأس مال المرأة، ألهمت الشعراء والأدباء أحلى قصائد الشعر والنثر، فلا تخلو قصيدة إلا وكان للمرأة حضورها، فهي مصدر لإلهامهم ووحي لمفكريهم وأدبائهم. ولأنوثة المرأة مساهمة فعالة في توالد الأفكار وتكاثر المعاني وإبراز الإبداع وغزارة الإنتاج، والمرأة هي التاريخ بكل ما فيه من غواية وصلاح، فهي نبع حنان وليس منبع شهوة ولذة، يجب حبسها في قارورة الكبت والحرمان. أنوثة المرأة تجعل من الحياة قالب ثلج ناصع البياض، فجسدها هو مركز وعيها يصبح شغفا لتأملاتها ومحط انتباهها.
تقضي معظم وقتها في دراسته مستعينة بأدوات الموضة ومساحيق التجميل ومشرط الجراحين تعتني به وتهتم بمظهره وملمسه وشكله العام، فهي الطرف الناعم في الجنس البشري، وهي أنس الحياة والسر الواضح والجلي والخفي في هذا الكون.
في الغرب، نالت المرأة حقوقها، سواء أكانت من أصول غربية أو من المهاجرين إليه، محققة أحلامها التي ضمنتها لها الدساتير. لذا أقف حائرا أمام الأرقام المتصاعدة للنساء الغربيات اللائي يتركن كل هذه الحرية والحياة، والتي تتناسب ومطالب المرأة ومكانتها. حتى المهاجرات والمعتنقات للإسلام واللاتي عرفن الإسلام عن طريق أئمة ودعاة لم تمر عليهم نسائم الوسطية والاعتدال، حرموا عليهن الخروج إلا بالمحرم، وأن المرأة مكانها المنزل، فكيف يخالفن شيوخهن ويتركن ما هن فيه من استقرار وأمان ويفضلن الانضمام إلى (اللا إسلامية) في سوريا والعراق، مراهقات وطالبات وأستاذات جامعات يتوجهن إلى مناطق القتال في نقلة ثمنها باهظ فيه فقدان لكل مقومات الحياة الإنسانية ومكوناتها الحضارية التي تتناسب وأنوثة المرأة ورقتها، وأنها مخلوقة من ضلع أعوج مجرد التفكير بتقويمه سوف ينكسر. لينتقلن إلى مناطق قد لا يتحملها أشد الرجال قسوة بين نيران المدافع وهدير الطائرات التي ترمي بشرر يسكن الخنادق ويتعرضن للقتل والتشويه، يتوارثهن المقاتلين قاتلا عن قاتل، ويصبحن سلعة رخيصة الثمن، تنعدم لديهن كل أسباب الرفاهية، بل وأبسط سبل العيش الكريم، والتي تسعى إليه المرأة بفطرتها، ألا وهو الحفاظ على عفتها وكرامتها. ولعل ما تناقلته وسائل الإعلام عن النمساوية كيزينوفيتش (16 عاما)، والتي ذهبت للقتال مع داعش في رسالة لأهلها بأنها تعرضت لأبشع أنواع التعذيب والاغتصاب، وأن كل المقاتلين ضاجعوها دون رحمة، وأنهم مارسوا معها الجنس حتى أثناء دورتها الشهرية، وأنها حامل من 100 مقاتل (الرياض 16915).
لا أصدق أن أنثى تذبح خروفا فما بالك بإنسان، ولا أصدق أن أنثى تحمل في يدها رأسا مقطوعا كما فعلت (بنت أسامة) البريطانية، وغيرها كثير ممن بعن أمنهن ومعيشتهن وذهبن إلى مناطق القتال. إن من أدبيات طواغيت الجهاد الباطل كرههم للمرأة وأن لها دورا كبيرا في تثبيط همم الرجال من الانخراط في صفوف المجاهدين، وهم ضد تعليم النساء، وأن المرأة من العوائق الكبيرة أمام انتصار الإسلام وعزه.
إن هؤلاء النسوة الشواذ لا يخرج وضعهن على كونهن نساء مرتزقة انضممن إلى المنظمات الإرهابية ليس عن عقيدة وإيمان، فليس لهذه الأمكنة لها في قلوبهن مكان، بل بحثا عن المغامرة ووضع صورهن على وسائل التواصل الاجتماعي وحصولا على الأموال وتكوين الثروات وإيجاد معنى لحياتهن الروتينية والحصول على المتعة الجنسية والحسية وتجربة الجديد.
فهؤلاء المرتزقة جاهزون في كل مكان ــ كما كتب الأستاذ جهاد الخازن في الحياة 10881 ــ فرئيس وزراء إسرائيل جلب معه إلى قائمة الجمعية العامة للأمم المتحدة (هتيفه) يصفقون له إرهابيون وارتيستات مدفوع لهم، وفي مجلة اليكونوميست العدد الأخير أن 40% من الشعب اليمني يعيشون على دخل بسيط لا يتجاوز دولارين في اليوم الواحد، وأن هناك أكثر من 400 ألف نسمة مشردين لا مأوى لهم ليس أمامهم سوى الانخراط في الجماعات المتطرفة لقاء 150 دولارا في شهر مع توفر المسكن والمأكل وليالي الأنس، وهذا ما يجعل من داعش محط أنظار أصحاب النفوس الضعيفة والآيسة من الحياة والتواقين إلى المغامرة والبحث عن الملذات والغنى السريع يتم تهريبهم إلى سوريا والعراق عن طريق مافيات جهادية مراهقات مسلمات ومسيحيات ويهوديات الأصل والنشأة. فهؤلاء الدواعش القادمون من أوروبا وأمريكا باسم الجهاد إنما هم مرتزقة همهم المادة والجنس والغنائم وتوفير حياة كريمة لأسرهم مدفوعة أثمانهم إن عاشوا أو قتلوا إنها تجارة الجهاد. فأم غضنفر التي أجبرت ابنها على الجهاد بعد أن سمعت من إحدى الداعيات وما أكثرهن أن الشهيد يضمن لوالديه بيتا في الجنة، وعندما رفض أحضرت سوطا وضربته ضربا مبرحا وهي تبكي وتقول: اذهب إلى الجهاد فمن يعطيني بيتا في الجنة، فما كان منه إلا أن وافق وجهز نفسه للسفر، فسألته الأم: وكم ستبقى هناك، قال: أربعة أشهر، فبصقت في وجهه، وقالت: أتريد أن تبيع نفسك لله لمدة أربعة أشهر! من كتاب دور النساء في جهاد الأعداء ــ يوسف العبيري. فهذا ما تريده من جهاد ابنها بيت في الجنة، إنها مصالح وماديات وبيع وشراء وحور عين وتفسير خاطئ لكل النصوص المقدسة يقف وراءها سماسرة الدم وشيوخ الجهاد.

نجيب عصام يماني
عكاظ















عرض البوم صور الفارس   رد مع اقتباس
قديم 20-10-14, 04:14 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عربى الحويطى

 

البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 4720
المشاركات: 13,932 [+]
بمعدل : 2.13 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1641
نقاط التقييم: 299
عربى الحويطى is a jewel in the rough عربى الحويطى is a jewel in the rough عربى الحويطى is a jewel in the rough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عربى الحويطى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


كاتب الموضوع : الفارس المنتدى : منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية
افتراضي رد: أنوثة الدواعش !

اخوى الفارس
يعطيك العاااااافيه















عرض البوم صور عربى الحويطى   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:48 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL