18-06-10, 01:04 AM
|
المشاركة رقم: 3
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
موقوف |
| البيانات |
| التسجيل: |
Jan 2009 |
| العضوية: |
6331 |
| المشاركات: |
3,640 [+] |
| بمعدل : |
0.58 يوميا |
| اخر زياره : |
[+] |
| معدل التقييم: |
0 |
| نقاط التقييم: |
10 |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
اخر
مواضيعي |
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
ابو صلاح
المنتدى :
منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية
رد: استطلاع للرأي العرب فقدوا وزنهم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معـالي الشمالي
أعتقد أنه في ظل العولمة الآن لم يعد هناك قضية لأناس بعزلة عن الحضور و الرأي العالمي
فمثلاً بعد ماحصل في هاييتي رأينا العالم كله أتحد وأرسل المساعدات كذلك بين الكوريتين
كذلك هي قضية فلسطين ليست شأنا عربياً وحيداً في ظل متغيرات النظام العالمي
عندما ننظر للوضع العالمي بشكل كلي نرى أن الوضع العربي يعتبر الأضعف بما يعني أن هذه المراكز التي تجري مثل هذه الأبحاث لم تأتي بجديد
كما لابد من الإيضاح بأن الدول العربية كلها وقفت خلف الجهود التركية في الأمم المتحدة أو بالبيانات الإستنكارية والإجتماع العربي لوزراء الخارجية الذي شارك فيه وزير خارجية تركيا
هنا لو أننا سمعنا الصوت العربي يعلو على الأصوات الغربية لكان أمراً اعتيادياً ولكن الآن الأصوات الغربية هي التي تعلو على صوت اسرائيل وهذا شيء يحسب ويأخذ في الحسبان
أعتقد أخي أبو صلاح دائماً لابد من النظر للجانب المضئ وترك الجانب المظلم وعدم التركيز عليه وثق تماماً بأن فلسطين أولاً وأخيراً لن تبقى محتلة واسرائيل لن تدوم وهذا شيئ ثابت في كل دين ولدى كل عاقل وقد حذرت الكثير من الدراسات الأمريكية والأوربية بأن عمر اسرائيل قد يكون قصيراً في ظل تعنتها وارتفاع حدة العداء لها في المنطقة
تقبل مروري وتحياتي
ولابد من أن نستذكر بأن الأقصى لأكثر من 90 سنة لم يرفع فيه أذان ولم يركع فيه مصلي وعاد لأهله وأنا أعتقد والعلم عند الله بأن اسرائيل وأن أكملت 60 سنة بأنها مهما طال عمرها لن تكمل المائة وربما أقل من ذلك بكثير.
|
نأخد بالأسباب فالعمل الجهادي ينهي إسرائيل لا ننتظر حتى يأتي المحرر فقد أنهكنا الإنتظار و دفعت الأمة قوافل من الشهداء
فلنعبد ه الطريق بالتحريض و دعم المقاومة و من لا يستطيع فبلسانه و ذلك أضعف الإيمان فليحاول كل واحد أن يذكر فلسطين وضرورة تحريرها كل يوم لمن يجتمع بهم ويكون بذلك قد عجل بظهور قائد جيش تحرير فلسطين ونفوز بالأجر بهذه الطريقة تبنى النواة الأولى للثورة المقدسة و بعدها تأخد طريقها تلقائيا حتى النصر
لانعول على جامعة الدول العربية فلم يبقى منها إلى الإسم زيادة على ذلك فقد إخترقت الصهيونية مؤسسات عدة دول عربية معروفة و جعلت إستمرارها مرهون ببقاء إسرائيل و أمنها و هذه هي المصيبة الكبرى
تشكر معالي الشمال تحيتي الحارة
|
|
|